Saturday, March 15, 2025

حديقة طوني عيسى - بعد مسيرته الطويلة والمثمرة في خدمة الجالية بلدية باراماتا تكرمه داخل المستشفى.

مساء الاثنين، قدّمتُ عضو مجلس البلدية تانيا رفول طلبًا لمجلس مدينة باراماتا بتسمية الحديقة الواقعة في ساحة مدينة جرانفيل باسم "حديقة طوني عيسى" تقديرًا لخدمته العامة الجليلة ومساهماته في المجتمع.

يسرّني أن الطلب قد أُقرّ بالإجماع. واليوم، قدّمنا لتوني نسخة مؤطرة من مخططات ولافتة حديقة توني عيسى الجديدة في جرانفيل.

مع حبي لك يا طوني

مقتطف من خطابي:

أقف لأُشيد برجلٍ تميّزت حياته بالخدمة - خدمةً نكران الذات، ثابتة، ومؤثرة لمجتمعه.

رجلٌ كرّس عقودًا من حياته للدفاع عن الأسر المحلية، والجماعات الدينية، والمنظمات المجتمعية، والشركات - دائمًا بإنصاف، ونزاهة، ودون تردد.

رجلٌ لم يكتفِ بالقيادة، بل ساهم في رفعة الآخرين، مُرشدًا الجيل القادم من القادة بحكمة وإيمانٍ بقدراتهم.

رجل خدم هذه المدينة بفخرٍ وإصرارٍ كبيرين، عضوًا في المجلس البلدي ورئيسًا للبلدية.

رجلٌ مثّل دائرته الانتخابية في برلمان نيو ساوث ويلز، ممثلًا ناخبيه بعزيمةٍ أرست معايير الخدمة العامة.

رجلٌ يجسّد كل ما هو عظيم في مجتمعنا المحلي: شجاعته، صموده، كرمه، ورفضه قبول أي شيءٍ أقل من الأفضل لشعبه.

سيدي رئيس البلدية، أتحدث، بالطبع، عن طوني عيسى - بطلٌ، مناضل، خادمٌ متواضع، وقائدٌ سيبقى إرثه خالدًا لأجيال.

من الصعب أن تتجول في غرانفيل دون أن تصادف شخصًا تأثر بلطف طوني أو مناصرته. اقضِ 30 دقيقةً فقط بجانبه، وسترى ذلك بأم عينيك - تحياته الدائمة، وأحاديثه الدافئة، واحترامه العميق الذي اكتسبه عبر الأجيال والخلفيات. لقد كان، ولا يزال، ركنًا أساسيًا من أركان هذا المجتمع.

من المناسب أن نُكرّم مساهمته الجليلة بتسمية الحديقة الواقعة في ساحة مدينة غرانفيل باسم "حديقة طوني عيسى" - تكريمًا خالدًا لخدمته وقيادته وحبه لهذه المدينة.

إن تسمية هذه الحديقة ليست مجرد اعتراف بإنجازات توني، بل هي تعبير عن امتناننا الجماعي. وهي أيضًا تذكير دائم:

• تذكير بالقيادة بنزاهة وشغف.

• تذكير بأن لا تحدٍّ يُعسر مواجهته بالعزيمة.

• تذكير بأن القيادة الحقيقية تُقاس بالخدمة، لا بالمكانة.

• تذكير بأن مجتمعاتنا تزدهر عندما نتكاتف.

• تذكير بأن تأثير فرد واحد مُخلص يُمكن أن يُغير حياة الكثيرين.

شكرًا لك، طوني، نيابةً عن سكان مدينة باراماتا.

• شكرًا لك على خدمتك وتضحياتك والتزامك تجاه مجتمعنا.

• شكرًا لك على قيادتك وإرشادك وقدوتك.

• شكرًا لك على تعليم الشباب من خلفيات ثقافية متعددة، مثلي، أن القيادة والنجاح أمرٌ ممكن.

إن دفاعك وروحك وإيمانك بهذه المدينة ترك أثراً دائماً.

وقام وفد من البلدية برئاسة مارتن زعيتر " لبناني الأصل" بزيارة نائب الجالية الوفي طوني عيسى في مستشفى وستميد بحضور عائلته وقدموا له المخطط للحديقة الذي ستحمل اسمه في منطقة غرانفيل

تحية محبة وتقدير للنائب الصديق طوني عيسى ألف مبروك

وشكراً لبلديّة باراماتا ونتمنى له الشفاء العاجل

يمكنكم مشاهدة حلقة خاصة مع النائب طوني عيسى من برنامج شلوح الارز

موقع لبنان في استراليا - بادرو الحجة

On Monday evening, I moved a Notice of Motion calling on the City of Parramatta Council to name the park within Granville Town Square “Tony Issa Park” in recognition of Tony’s immense public service and contributions to the community.

I’m pleased that the motion passed unanimously. Today, we presented Tony with a framed copy of the plans and sign for the new Tony Issa Park in #Granville.

Love you always, Tony❤️

Extract from my speech:

I rise to pay tribute to a man whose life has been defined by service—selfless, unwavering, and impactful service to his community.

A man who has dedicated decades to advocating for local families, religious groups, community organisations and businesses—always with fairness, always with integrity, and always without hesitation.

A man who has not only led but has lifted others, mentoring the next generation of leaders with wisdom and a belief in their potential.

A man who served this city with immense pride and tenacity—as a Councillor and as Lord Mayor.

A man who stood in the NSW Parliament as the Member for Granville, representing his constituents with a level of determination that set the standard for public service.

A man who embodies everything that is great about our local community: its courage, its resilience, its generosity, and its refusal to accept anything less than the best for its people.

Lord Mayor, I speak, of course, of Tony Issa – a champion, a fighter, a humble servant, and a leader whose legacy will endure for generations.

It is difficult to walk through Granville without encountering someone who has been touched by Tony’s kindness oradvocacy. Spend just 30 minutes by his side, and you will see it firsthand — the constant greetings, the warm conversations, the deep respect he has earned across generations and backgrounds. He has been, and remains, a pillar of this community.

It is only fitting that we honour his immense contribution by naming the park within Granville Town Square “Tony Issa Park”—a lasting tribute to his service, his leadership, and his love for this city.

The naming of this park is not just an acknowledgment of Tony’s achievements — it is a statement of our collective gratitude. It is also a permanent reminder:

• A reminder to lead with integrity and passion.

• A reminder that no challenge is too great when met with determination.

• A reminder that true leadership is measured by service, not status.

• A reminder that our communities thrive when we stand together.

• A reminder that the impact of one dedicated individual can change many lives.

Tony, on behalf of the people of the City of Parramatta, thank you.

Thank you for your service, your sacrifice, and your commitment to our community.

Thank you for your leadership, your mentorship, and your example.

Thank you for showing young people from multicultural backgrounds, like me, that it is possible to lead and succeed.

Your advocacy, your spirit, and your belief in this city have left an everlasting impact.

Friday, March 7, 2025

الرابطة المارونية في أستراليا تستنكر عروض مهينة ومثيرة للجدل في مسيرة المثليين "ماردي غرا" في سيدني


الرابطة المارونية في أستراليا تستنكر عروض مهينة ومثيرة للجدل في مسيرة المثليين "ماردي غرا" في سيدني

سيدني، أستراليا – 7 آذار/مارس 2025 – تعبّر الكنيسة المارونية الكاثوليكية في أستراليا عن قلقها إزاء العروض المهينة والمثيرة للجدل خلال مسيرة المثليين "ماردي غرا" في سيدني نهار السبت الفائت، والتي وجد فيها الكثيرون تهكماً وسخرية من السيد يسوع المسيح وحدث صلبه، مما تسبب باستياء وألم كبيرين لدى المسيحيين وغيرهم. مثل هذه العروضتمثل إساءة عميقة للمقدسات والعقائد الإيمانية والرموز المرتبطة بها، كما تؤذي الشعور الديني للأفراد والمجتمعات وتقوض القيم المشتركة التي تضمن الوئام والانسجام في مجتمع تعددي.

وبينما نعبّر عن احترامنا وتمسكنا بحق التعبير عن الرأي، فإن تصوير الشخصيات والأحداث الدينية على هذا النحو إنما يشكل ضربة لمبادىءالاحترام المتبادل والتسامح التي تشكل ركيزة المجتمعات المتنوعة ثقافياً وإثنياً كالمجتمع الأسترالي. وتترك مثل هذه التصرفات أثراً سلبياً أكبر عندما تستهدف الكلمات أو الصور المسيئة، بشكل خاص، عقائد دينيةتُعتبر مقدسة للملايين من الأستراليين والمليارات من الناس حول العالم.

وتعليقاً على هذه المسألة، قال راعي الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا، سيادة المطران أنطوان-شربل طربيه: "لطالما أدانت الكنيسة الأعمال التي لا تحترم الرموز أو الحريات الدينية، لأنها تقوض القيم المشتركة التي تسمح للمجتمعات بالتعايش في انسجام وتسامح". وأضافالمطران طربيه: "نناشد الجميع أن ينظروا في تأثير أفعالهم على الآخرين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتعرض للمبادىء الإيمانية التي تشكل ركيزة حياة الملايين في أستراليا."

من جهته قال السيد جون شديد، رئيس الرابطة المارونية في أستراليا: " نتفهّم تعقيدات وتحديات المجتمعات المعاصرة ولكن لا يجب أن تُمارسالحرية على حساب كرامة الآخرين أو قدسية معتقداتهم الدينية. وبينماشعر العديد من المسيحيين بالأذى والاستياء من هذا التصرف، نختار اليومأن نرد بقلوب مفتوحة تدعو للمصالحة بعيداً عن مشاعر الغضب أو الإدانة، آملين ألا تتكرر مثل هذه الأحداث التي تمس بالمعتقدات الإيمانية."

ولا بد من الإشارة إلى أن كنيستنا تؤكد على التزامها الراسخ بمبادىء الشمولية والرحمة، وأن جميع البشر هم أبناء الله بغض النظر عن توجههم الجنسي أو هويتهم الجندرية. ومع ذلك، فإن التزامنا بالمحبة والقبول لا يعني أننا نوافق على تصرفات تتهكم أو تسيء للمعتقدات الدينية.

ولذلك ندعو إلى تعزيز الحوار بين كافة مكونات المجتمعات المتنوعة ثقافياً ولغوياً ودينياً، بهدف تشجيعها على تحسين فهمها لتأثير التعابير والتصويرات والعروض، خاصة تلك التي تستهدف الرموز أو الأحداث المقدسة، على الآخرين. كما نشجع على تعزيز الالتزام بالاحترام المتبادل وتحمل المسؤولية المشتركة، للموازنة بين حرية التعبير والاعتراف بأهمية حماية المعتقدات والحريات الدينية. وختاماً، لا بد من التذكير أن المجتمع التعددي في أستراليا يزدهرعندما نتمسك بكرامة الجميع ونحترم القيم والمعتقدات الدينية على تنوعها في مجتمعنا.


Thursday, February 27, 2025

بالصور: اوز عرب ميديا تفتتح استديوهاتها في سدني بحضور نخبة من أبناء الجالية Oz Arab Media

اوز عرب ميديا تفتتح استديوهاتها بحضور نخبة من أبناء الجالية اللبنانية والعربية

ألف مبروك لجميع الزملاء " صرح إعلامي جديد ينضم الوسائل الإعلامية اللبنانية والعربية في استراليا"

Congratulations “Oz Arab Media”

موقع لبنان في استراليا

وهذه لقطات مصورة عن الافتتاح

Thursday, February 20, 2025

تشديد قوانين سحب الجنسية الاسترالية .. من يكره استراليا ويخالف قيّمنا .. لا مكان له هنا

تشديد قوانين سحب الجنسية الاسترالية .. من يكره استراليا ويخالف قيمنا .. لا مكان له هنا

" بيتر داتون زعيم حزب الأحرار"

يطالب البرلمان الاسترالي بأجراء جلسة نقاش من أجل تشديد قوانين سحب الجنسية الاسترالية من الأشخاص مزدوجي الجنسية

ومراجعة نظام الهجرة في البلاد ...

خصوصا بعد فيديو الممرضين الصادم في مشفى بانكستاون ..

داتون أكد : أن من يتنعم بخيرات استراليا من مساعدات اجتماعية ( سنترلينك ) وصحة وتعليم مجاني ويكره استراليا و لا يحترم قيم بلادنا .. فلا أعتقد أن له مكان هنا ..

تحية شكر واحترام وتقدير لهذا البلد العظيم الذي حضن الجميع ويجب على الجميع ان يحترم قوانينه

موقع لبنان في استراليا

Sunday, February 9, 2025

بالصور: ابرشية استراليا المارونية تحتفل بعيد شفيعها وتكرم نخبة من شباب الجالية في البوليس بحضور رسمي وشعبي.

احتفلت ابرشية استراليا المارونية في كاتدرائية مار مارون في سدني بعيد شفيعها ترأس القداس المطران أنطوان شربل طربية يعاونه عدد من الأساقفة والكهنة بحضور رسمي من الدولة الاسترالية وحشد من المؤمنين تقدمهم السفير اللبناني وعقيلته.

وفي الختام تم تكريم اكثر من عشرين شاب وشابة من أبناء الطائفة يخدمون في البوليس الاسترالي بميدالية الابرشية المارونية وشرب الجميع نخب المناسبة في قاعة الرعية وهذه بعض اللقطات المصورة:

احد مبارك وينعاد على الجميع .

موقع لبنان في استراليا - بادرو الحجة.

Saturday, February 1, 2025

الأب غسان نخوّل كاهن على مذبح الرب في ابرشية استراليا المارونية وهدية مؤثرة من الشاعر فؤاد نعمان الخوري.

كتب الشاعر فؤاد نعمان الخوري على صفحته هذه الكلمات المؤثرة في رسامة الأب غسان مخول:


(اليوم صديقي غسّان نخّول ارتسم خوري ب كاتدرائية سيّدة لبنان – سيدني، الّلي فيها ودّع ابنُو غَدي من شهريَن)

لمّا رفع كاسُو ب قلب "السيّدهْ"

رفّت حمامه، ب تمّها بسمة "غدي"،

غطّت عا كتفُو دون ما يشوفا حدا

ومسحت جمر عينُو ب منديل الندي!

،،،،،

قلُّو: يا ربّي، محبّتَك بيدر كبيرْ

استفقدتني، تا ضلّ صلّي واندهَكْ؛

اْغفرلي اذا تألّمت عا ابني الزغيرْ

لولا الألم ما كان فيّي اشبهَكْ...

،،،،،

وتجمد الدمعه ب عَين مرتُو "جوسلينْ"

لحظه الحنان يهزّها، ولحظه الحنينْ؛

ويتأمّلُو ولادو ب ها السرّ العظيمْ

كيف صار بيُّن بيّ كل المؤمنينْ!

،،،،،

وقلُّو: انا وانتي من العهد العتيقْ

حملنا لهيب الشوق وقبلنا الحريقْ:

دمّات ابنَك زيّحُو كتاب السما

ودمّات ابني زيّحُو كتاب الطريقْ...

،،،،

الملايكه وقفُو ب الكنيسه حرَسْ

وروح القدس خيّال راكب عَ الفرَسْ

يفرّق زهور العيد عَ العالم ب إيدْ

وب إيد يضوي الشمع ويدقّ الجرَسْ!

،،،،،

وتذكّر القدّيس بولس شُو رَوى:

"ربَّك أنا وب نعمتِي انت اْكتفي!"

باب الجرح مفتوح تَ يفوت الهوا

وضعفَك قصَب أخضر عا باب العاصفهْ...

،،،،،

يا صاحبي سبحان الله اللي اصطفاكْ

منّك اخد، لكن رجع اكتر عطاكْ؛

وودّاك تحمل ل الخليقه بشارتُو

وتوزّع الأسرار انتي والملاكْ...

،،،،،،

كْتبت القصيده، وركعِت تصلّي القلامْ

وتزيّن الورقه ب عصافير السلامْ..

وعْزمتها عا رسيمتَك تفرح معي

وتبُوس إيدَك قبل ما ترجع تنامْ!

،،،،،

من موقع لبنان في استراليا ألف مبروك للكاهن الجديد غسان مخول. وشكراً لشاعر الجالية فؤاد نعمان الخوري

يمكنكم المشاهدة على هذا الرابط:

https://www.youtube.com/live/nSIW2oIR6H8?si=T3D5QUiHroLDdxCG

Monday, January 27, 2025

عيد استراليا الوطني محطات من تاريخها المشرق / تحية محبة واحترام.

تغيَّر معنى يوم أستراليا وتطور بمرور الوقت ولم تحتفل به جميع ولايات الاتّحاد في نفس هذا اليوم. كما اختلفت التسميات المُستعملة للإشارة إلى هذه المناسبة وتعدَّدت من الناحيتين غير الرسميَّة أو التاريخيَّة فعُرِف بأسماء عدة مثل يوم الذكرى أو يوم التأسيس أو يوم الرابطة الأستراليَّة للسكان الأصليين. كما أشار إليه البعض بأسماء مثل يوم الغزو أو يوم الحداد الوطنيّ.يصادف يوم 26 يناير عام 1788 إعلان البريطانيين سيادتهم على الضفة الشرقيَّة لقارة أستراليا (كان يُطلق عليها آنذاك اسم هولندا الجديدة). تشير السجّلات التاريخيَّة إلى أنَّ تقليد الاحتفال بيوم السادس والعشرين من يناير يعود فعليًا إلى مطلع القرن التاسع عشر في عام 1808، وهذا على الرغم من أنَّ هذا اليوم لم يحمل اسمه الحالي إلَّا بعد مُضي نحو قرن من تاريخ تأسيس نيو ساوث ويلز. تأسَّست دولة أستراليا الحديثة بعدما قامت المستعمرات البريطانيَّة في أستراليا بتشكيل اتّحاد فيما بينها في أول أيام سنة 1901. ومن هنا بدأت المساعي الراميَّة لتحقيق فكرة اعتماد عيد وطنيّ احتفالًا بوحدة البلاد. لم تتخذ الولايات والأقاليم الأستراليَّة من «يوم أستراليا» اسمًا للإشارة إلى هذا التاريخ إلَّا حتى عام 1935. ولم تتفق جميع ولايات وأقاليم البلاد على اعتماده عطلة رسميَّة بثبات دون طروء تغييرات عليه من قِبل أحدها إلَّا بدءًا من عام 1994.

يُصادف وقوع العطلة في الوقت الحاضر إقامة حفل جوائز «أستراليّ العام» في ليلة يوم أستراليا، ويُصاحبه الإعلان عن قائمة بالمراتب والألقاب الشرفيَّة، وإلقاء كل من الحاكم العام ورئيس الوزراء لكلمتين يوجِّهانها للأمّة في هذه المناسبة. يُعدّ يوم أستراليا حاليًا عطلة رسميَّة عامّة في جميع الولايات والأقاليم الأستراليَّة. تشهد جميع أنحاء البلاد من مدن وبلدات شتّى أشكال الفعاليات الاحتفاليَّة المُختلفة من مهرجانات، وحفلات موسيقيَّة، واحتفالات منح المواطنة.

كما تُقام بعض الفعاليات الخاصّة بالأستراليين الأصليين في هذا اليوم، ولكن يعتبر الكثير من الأستراليين الأصليين والمتعاطفين معهم منذ عام 1938 على أقل تقدير أنَّ هذا التاريخ يُمثِّل يوم حداد، وإحياء لذكرى غزو البريطانيين للأرض، وبداية العهد الاستعماريّ حيث يعترضون على الاحتفال باليوم كعطلة رسميَّة. تُشير هذه المجموعات إلى يوم أستراليا بأسماء مثل يوم الغزو أو يوم النجاة أو يوم الحداد ويقيمون ما يمكن وصفه بالاحتفال المضاد يدعون فيه إلى تغيير هذا التاريخ أو حتى إلغاء هذه العطلة.

#AustraliaDay2025 #موقع_لبنان_في_استراليا #بادرو_الحجة

https://www.facebook.com/share/v/19nthgTpyo/?mibextid=wwXIfr

https://www.facebook.com/share/v/15ovGdnvee/?mibextid=wwXIfr

Thursday, July 21, 2022

الرابطة المارونية في استراليا تستنكر بشدة التعرض لسيادة المطران موسى الحاج

 

ان الرابطة المارونية في استراليا، رئيساً وأعضاء، تدين بشدة ما تعرض له سيادة المطران موسى الحاج، رئيس أساقفة أبرشيّة حيفا المارونيّة والنائب االبطريركيّ على القدس والأراضي الفلسطينيّة وعمّان وأراضي المملكة الأردنيّة الهاشميّة، عند ممر الناقورة الحدودي.

وتضم الرابطة صوتها الى صوت غبطة البطريرك نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والى صوت صاحب السيادة راعي أبرشية استراليا المطران انطوان شربل طربيه، بإستنكار وإدانة التطاول على المطران الحاج وما يمثل.

وتؤيد الرابطة مواقف البطريركية المارونية التي أعطي لها مجد لبنان، وتتبنى كل ما ورد في البيان الذي صدر عن المجمع الدائم لسينودس أساقفة الكنيسة المارونيّة بشأن ما حصل مع المطران الحاج.

ان الرابطة المارونية في استراليا ترفض بشدة توقيف المطران الحاج لأكثر من اثنتي عشرة ساعة ومن دون أيّ إعتبار لمقامه الروحيّ، وإخضاعه لتحقيق غير مبرر وغير مسبوق. وتطالب الرابطة بإتخاذ الإجراءات التي تعيد الأمور الى نصابها عبر الإعتذار من المطران الحاج، ومساءلة مفوّضِ الحكومةِ لدى المحكمةِ العسكريِّة القاضي فادي عقيقي حول خلفيات القرار وإحالته الى التفتيش القضائي، وتطالب بمحاسبة كلّ مسؤولٍ عمّا جرى مهما كان منصبه، وحتى إقالته.

ان ما تعرض له سيادة المطران موسى الحاج هو تصرف غير قانوني وغير أخلاقي وخارج إطار احترام المقامات الروحية. 

وتتبنى الرابطة ما أكده سيادة المطران طربيه بإن الّذين أوْحَوا بالتعرّضِ للمطرانِ الحاجّ وخَطّطوا وأمَروا ونَفّذوا عملَهم المشبوه، غاب عنهم أن ما قاموا به وما يقومون به، لَم ولَن يؤثِّرَ على الصرحِ البطريركيّ الذي صَمَد في وجهِ المصاعب والحملات والتحديات على مر الزمن، فزالوا هم وبَقيت البطريركيّة في خِدمةِ الإنسان ولبنان والشرق وتعايشِ الأديان بقوّة الله وأمانة شعبها. 

وتكرر الرابطة ومعها الجالية اللبنانية في استراليا رفضها وإستنكارها بأشدِّ العبارات ما اقتُرف بحقِّ المطران موسى الحاج. ونطالب بإعادةِ كل المساعدات التي احتُجزت إلى سيادة المطران لتَصلَ الأمانات إلى أصحابها الذين ينتظرونها، والتأكد من عدم تكرارها. 

وإنّنا إذ نؤكّد مرة جديدة على دعمنا لثوابت ومواقف البطريركيّة المارونيّة الوطنيّة التي لن تثنيها عنها أيّ ضغوط، نطالب الدولة اللبنانيّة بجميع مسؤوليها المحافظة على كرامة وحقوق كلّ لبنانيّ ورفع الظلم عنه.

نداؤنا من استراليا لا يعبر عن مشاعر ابناء الطائفة المارونية والمجتمع المسيحي  وحسب، بل هو صرخة جامعة لكل أطياف الجالية اللبنانية بكل مكوناتها ومعتقداتها، وهو انعكاس لمواقف سيادة المطران طربيه الذي يبقى الحصن المنيع دفاعا عن حوار الاديان، ووحدة المصير ، وعن بكركي وراعيها وسيدها صاحب الغبطة والنيافة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.

وفي الختام نقول:  هم زائلون وبكركي وسيدها باقيان.  

جوزيف المكاري

رئيس الرابطة المارونية في استراليا.